الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني

184

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان

الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره الصديق : هو الذي رأى في مشهد كشفي البحر المحيط بحر الحق تعالى - قبل الأبحر الأربعة بحر الأرواح ، بحر الخطاب ، بحر الشكر ، والرابع بحر الحب وقبل الأنهار التي ترمي في هذه الأبحر » « 1 » . الشيخ فخر الدين العراقي يقول : « الصديق : هو من صدق بكل ما جاءت به الرسل قولًا وفعلًا ، حتى قرب باطنه من بواطن الأنبياء ( عليهم السلام ) ، أو بقي بالوجود الصادق بعد الفناء عن الوجود المخيل » « 2 » . الشيخ كمال الدين القاشاني يقول : « الصدِّيق : هو الكثير الصدق . . . من كان كاملًا في تصديقه بما جاءت به رسل الله صلى الله عليهم وسلم علماً وعملًا وقولًا وفعلًا ، وليس يعلو على مقام الصديقية إلا مقام النبوة » « 3 » . الشريف الجرجاني يقول : « الصديق : هو الذي لم يدع شيئاً مما أظهره باللسان إلا حققه بقلبه وعمله » « 4 » . الشيخ أحمد زروق يقول : « الصديق : من صدق الله في كل شيء منه ، علماً ، وعملًا وحالًا ، وقولًا ، وفعلًا ، وبالغ في ذلك حتى لا يبقى منه جزء إلا داخله الصدق » « 5 » .

--> ( 1 ) - د . إبراهيم بيومي مدكور - الكتاب التذكاري ( محي الدين بن عربي ) في الذكرى المئوية الثامنة لميلاده ص 54 ( بتصرف ) . ( 2 ) - الشيخ فخر الدين العراقي مخطوطة اللمعات العادلية في برزخ النبوية ص 49 . ( 3 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني لطائف الإعلام في إشارات أهل الإلهام ص 354 . ( 4 ) - الشريف الجرجاني التعريفات ص 138 . ( 5 ) - الشيخ أحمد زروق شرح الحكم العطائية ص 423 .